• Visiteur, merci de ne pas poster plus de 5 poèmes par jour. Ceci dans le but d'améliorer la visibilité du site.

koko

abdofor

Nouveau poète
الى اين ياخدونك يا ابي و متى سنلتقي مجددا٬ الن يمنعك ذاك الشئ الابيض من الجواب؟ استستمر في سماعي بلهفة ككل يوم حين المس يداك و اسافر عبر دفئ حضنك و صفاء قلبك و حكاياتك التي تجعلني اميرة في لحظات و اعود بعدها لاكتشف انك سيد الملوك لا اعلم لم اسال و ان كان السؤال لن يزيدني الا عذابا...لم يكن بمقدوري الصمت اكتر من عشر دقائق عصيبة حاولت فيها مقاومة نفسي بشتى الطرق و الوسائل .اذكر اني حاولت الهرب بعيدا عن حزن لم اشهده من قبل بل لم اتصوره حتى. انتهى كل شيئ في دقائق٬فالجدران التي رقصت لسعادتنا لم تعد ترغب حتى في اجابتي؟ سالتها ان كانت لا تزال ترغب في طلاء جميل تفتخر به في ذكرياتنا و امام احلامنا التي انتهت و تبخرت كما كانت دموعي تتبخر في حضنك يا ابي لا ادري ان كانت امي ستجيبني و لم تمالكت نفسها محاولة تهدئتي و هي تضمني ، لكني اعلم اننا كنا نحس الجرح الغائر نفسه و ان كانت قد كبحت احاسيسها و دستها بصرها و كبريائها حتى لا تبدو ضعيفة بل حتى لا اكون يتيمة ...فسواء تحدث وجدانها ام لم يفعل فلا احد كان ليستمع اليها في جو كان الحزن قد سيطر عليه و بسط ضجيجه . صار الوقت متاخرا جدا ،احسست ان همي اكبر من الجبال ، ليت الهم كان صغيرا بقدر صغري و ليت الدموع لم تكن كدموعي ... اغلقت الابواب و تاه قلبي فواصل اليأس في صفحات طويت معضمها بل ان جزئا منها اندثر و لم يندثر معه المي و لم تطويه تلك الابتسامة التي ايقنت يوما من الايام انها ستلازمني للابد كما تلازمني هذه الاسألة المحيرة . اسالة فكرت كتيرا في كتابتها في رسالة و وضعها في التراب الذي كان يغطي سعادة بيتنا الصغير ، فمنعتني الصدمة و كبلت افكاري لتجعل مني تائهة ... حكم علي ان العب الدور الذي لم اكن لارغب فيه يوما في مسرحية تفنن اليأس في إخخراجها كما شاء ،ابتسم فقط خى إخفي دموعي و ا غطي ضعفي بستائر من قلق انهكها بكاء الماضي و صارت هشة ٬ملطخة بتفاصيل سوداء تمنع مرور ضوء الامل و تقتلني في صمت .
 
Retour
Haut